جريدة /..
أكد النائب عامر عبد الجبار تشكيل لجنة برئاسته لبحث ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في إقليم كردستان، والضرر الذي لحق بمحافظتي نينوى وكركوك جراء تهريب حصصهما من الوقود إلى الإقليم.
وقال عبد الجبار في تصريح لـ”جريدة“، إن اللجنة التقت وزير النفط، الذي أكد استعداد الوزارة لتجهيز مواطني الإقليم بالمشتقات النفطية، بشرط إعادة 36 محطة وقود تابعة لوزارة النفط، قال إنها صودرت من قبل الإقليم.
وأوضح أن الوزارة مستعدة، في حال استعادة المحطات، لتجهيز المواطنين في الإقليم بالبنزين بسعر 450 ديناراً للتر و”الغاز أويل” بسعر 400 دينار للتر.
وأضاف أن وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم ترى أن الكمية الحالية البالغة 50 ألف برميل يومياً لا تكفي، وتطالب برفعها، مشيراً إلى أن اللجنة ستأخذ رأي الطرفين بشكل مكتوب وتعقد اجتماعاً بعد أسبوعين لرفع توصياتها.
ولفت عبد الجبار إلى أن زيادة الكمية إلى 100 ألف برميل يومياً قد ترتبط بتغيير آلية التسعير اعتباراً من الأول من أيلول، مع اعتماد بيع النفط للمصافي بسعر يعادل 70% من السعر العالمي، معتبراً أن مقترح وزارة النفط قد يكون أكثر خدمة للمواطنين في الإقليم.
وفي ملف التهريب، طالب عبد الجبار شركة توزيع المنتجات النفطية بمحاسبة شعب التفتيش في نينوى وكركوك، مشيراً إلى أن الوقود يهرب من نينوى إلى الإقليم، في وقت يضطر فيه مواطنو المحافظة إلى الوقوف في طوابير للحصول على 40 لتراً من البنزين عبر البطاقة الوقودية.
كما أشار إلى إغلاق عدد كبير من المحطات الأهلية في نينوى، داعياً إلى التحقيق في أسباب الإغلاق، والتأكد مما إذا كانت هذه المحطات تستلم حصصها النفطية، ولماذا لا يتم طرحها للمواطنين بصورة مباشرة