مجاشع التميمي: تقارب الصدر والزيدي واضح والخلافات داخل الإطار تعطل استكمال الحكومة

متابعات|

أكد الباحث في الشأن السياسي مجاشع التميمي أن العلاقة بين زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر ورئيس الوزراء علي الزيدي تبدو واضحة ومتينة، مبيناً أن الاتصال الذي أجراه الصدر مع الزيدي منحه دعماً سياسياً كبيراً وأن العلاقة بين الطرفين قديمة.

وقال التميمي خلال مشاركته في برنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب وتابعته “جريدة”، إن الخلافات داخل الإطار التنسيقي تمثل أبرز العوامل التي تعرقل استكمال تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أنه كان يأمل بتقليص عدد الوزارات بدلاً من الإبقاء على هذا الحجم الذي يشكل عبئاً على الدولة.

وأضاف أن الظروف الإقليمية والدولية لعبت دوراً أساسياً في دفع مسار حصر السلاح بيد الدولة، لافتاً إلى أن الضغوط الأمريكية كانت واضحة في ملف نزع سلاح الفصائل، وأن هذه الفصائل باتت أكثر اقتناعاً بهذا المسار، كما أنها مُنعت من المشاركة في التشكيلة الحكومية.

ورأى التميمي أن أي ابتعاد للعراق عن الولايات المتحدة قد يقود إلى تداعيات خطيرة على أوضاع البلاد، مبيناً أن بغداد ستكون طرفاً في الحوار الدائر بين واشنطن وطهران، وأن الملاحظات الأمريكية على هيئة الحشد الشعبي أصبحت معروفة، كما التحقت دول الخليج بهذا الموقف.

وأشار إلى أن زيارة الزيدي المرتقبة إلى واشنطن ستناقش ملفات وصفها بالثقيلة، مضيفاً أن المتغيرات الإقليمية فرضت على العراق أن يكون أكثر قوة ونضجاً في إدارة علاقاته الخارجية، كما كشف أن إسماعيل قاآني طلب من قوى في الإطار التنسيقي عدم الاقتراب من ملف الفصائل وهيئة الحشد.

وتابع أن حزب الله اللبناني بدأ يغيّر خطابه باتجاه المسار الحكومي، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الحديث عن تغيير رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي مطروح لدى بعض الأطراف، لكنه أكد أن تنفيذ ذلك ليس بالأمر السهل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار