متخصص أمني ينتقد سياسة حكومة السوداني بالتعامل مع الفصائل وأميركا.. تفاصيل

 

خاص|..

أوضح المتخصص في الشأن الأمني، مجاهد الصميدعي، اليوم الأربعاء، أن تصعيد وتهدئة الجماعات المسلحة هي محاولة ضغط لتحقيق نتائج معينة، وأن الحكومة تحاول مسك العصا من الوسط بالتعامل مع الجماعات المسلحة والولايات المتحدة الأميركية وتنجح في بعض الأحيان لكنها تفشل في الغالب.

وذكر الصميدعي لـ”جريدة“، أنه “لا شك أن للجماعات المسلحة مصالح خارجية، فهي تنفذ أجندات إما لمصالح جهات معنية أو لدول معينة تدعمها، بالتالي أي عملية تصعيد أو تهدئة هي محاولة ضغط، فعندما تكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية يحصل تصاعد في العمليات، لكن عندما يحصل اتفاق تسير الأمور نحو التهدئة، كما حصل في أوقات سابقة منها في الاتفاق النووي ومفاوضات انسحاب وخروج القوات الأميركية والتحالف من العراق، فكل هذه كانت مدعوعة بعمليات تصعيد ومن ثم حصلت تهدئة عندما كانت هناك نتائج بالمفاوضات”.

وبيّن، أن “الحكومة تعلم بوجود هذه الجماعات المسلحة وهي نافذة ولديها أجندات خارجية لكنها تحاول مسك العصا من الوسط وتقليل تثير هذه العمليات على سير العلاقات مع أميركا، وفي الوقت نفسه محاولة الضغط على واشنطن لخروج القوات الأميركية من العراق مع الحصول على التجهيز والتسليح ومساعدات أخرى في أسرع وقت لتنفيذ عمليات الخروج”.

وخلص الصميدعي إلى القول، إن “الحكومة غير قادرة على الجماعات المسلحة بل هي نتاج من التوافق معها، وفي الوقت نفسه تتفاوض مع الولايات المتحدة، فهي تعمل بما تستطيع لمسك العصا من الوسط وهي تنجح في بعض الأحيان لكنها تفشل في الغالب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار