الدينار العراقي يفقد قيمته.. اقتصاديون يدينون المركزي ويبرئون الصيرفات

متابعات|..
أكد خبراء في الاقتصاد العراقي، يوم الثلاثاء، أن الدينار العراقي فقد 8 بالمائة من قيمته خلال الفترة السابقة، وبسبب الثقة المهزوزة في العملة الوطنية يتم اللجوء لاكتناز الدولار، وبينما حمّلوا البنك المركزي مسؤولية السياسة النقدية، كشفوا عن تضارب بين المالية العامة والسياسة النقدية للدولة.
وقال المستشار الاقتصادي، زياد الهاشمي، في برنامج الثامنة مع أحمد الطيب، تابعته ”جريدة“، إن “الدينار العراقي فقد 8 بالمائة من قيمته خلال الفترة السابقة، وهناك ثقة مهزوزة في العملة الوطنية لذا يتم اللجوء لاكتناز الدولار”.
وأضاف، أن “هناك 13 ألف مصرف حول العالم يلتزم بضوابط منصة سويفت”، لافتاً إلى أن “إيران من أكبر دول العالم تعتمد في اقتصادها على التهريب”.
وتابع، أن “البنك المركزي لا يستطيع بيع أكثر من ملياري دولار شهرياً، ما ينعكس سلباً على الموازنة”، مبيناً أن “الموازنة لم تعتمد على معايير الانضباط المالي وذهبت إلى الاستهلاك، وهناك تضارب بين المالية العامة والسياسة النقدية للدولة”.
من جهته، ذكر الخبير الاقتصادي، أحمد عبد ربه، في البرنامج نفسه، أن “البنك المركزي يتحمل مسؤولية السياسة النقدية وليس المصارف والصيرفات، وإن البنك المركزي يفقد سيطرته على ضبط أسعار الدولار تدريجياً، وإن إنكار السوق الموازية سياسة خاطئة من قبل البنك المركزي”، موضحاً أن “السياسة المالية تتطلب مرونة كبيرة وهدوء في الأسواق وليس التشدد والعقوبات”.
وأشار إلى أن “الإجراءات الخاطئة حوّلت الدولار إلى عملة نادرة، فلا يوجد قانون يمنع العراقي من شراء الدولار، وكثير من التجار تركوا الاستيراد من إيران بسبب ارتفاع الدولار الموازي، ما يستدعي من البنك المركزي التعامل بطريقة أبوية مع جميع الأطراف”، لافتاً إلى “وجود خوف لدى القطاع الخاص من مراجعة هيئة الضرائب”.



