الاتحاد الوطني يرد على رحيم الدراجي: لا يحق لأحد اتهام المرجعية بدعم الإخفاقات!

خاص|..
أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، محمود خوشناو، يوم الأربعاء، أن المرجعية الدينية كان لها دور إيجابي على مدى الـ20 عاما الماضية، وانتقدت الأداء الحكومي والسياسي في أكثر من مناسبة.
وقال خوشناو لـ”جريدة“، إنه “قبل تقييم الوضع السياسي في العراق ما بعد 2003، يجب أن يقيّم وضع العراق من جميع الجوانب، السياسية، الاقتصادية، السيادة، التدخل الأجنبي، الإرهاب والتطرف، تصفير مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية وإعادة بنائها من الصفر.. الخ، آنذاك يمكن تقييم أداء الحكومات ومدى نجاحها وإخفاقها، رغم ذلك لا يحق لأحد أن يبقي ذلك مبرراً إلى الأبد”.
وأوضح، أن “دور المرجعية على مدى الـ20 عاماً كان إيجابياً رغم الضغوطات الكبيرة، والمرجعية أرادت بناء الدولة من جديد بعد إنهيارها عندما نصحت بالمشاركة في الانتخابات، وهذه خطوة إيجابية ومميزة، وهي لم تدعوا للتصويت لجهة أو شخصية معيّنة، وتركت حق الترشيح والانتخاب للمواطن الناخب”.
وتابع، “لذا لا يحق اتهامها بالتواطؤ أو دعم الاخفاقات، لأنها في أكثر من مناسبة انتقدت الأداء الحكومي والسياسي، ودعت إلى حماية حقوق المواطنين، والبدء بالإصلاح السياسي والاقتصادي، وحتى النزاهة الانتخابية”.
وكان النائب السابق، رحيم الدراجي، حمّل المرجعية الدينية مسؤولية ما يجري في العراق، مشيراً إلى أن المرجعية هي من عرّفت المواطنين على الطبقة السياسية “النكرات”، ودعت إلى التصويت إليهم، لذلك عليها الآن تخليص المواطنين منهم.



