حملة الزيدي تثير “عاصفة” خلافات: نعناع لـ”جريدة”: قوى الإطار غير راضية عليها

خاص

أكد الباحث في الشأن السياسي محمد نعناع، أن قوى الإطار التنسيقي لا تبدو راضية عن حملة رئيس الوزراء علي الزيدي لمكافحة الفساد، معتبراً أن ما يظهر من “برود” في مواقفها يعكس اعتراضاً ضمنياً على مسار الحملة، وليس مجرد تباين في وجهات النظر.

وقال نعناع في تصريح لـ”جريدة”، إن “قادة الإطار التنسيقي لم يكونوا على علم مسبق بالحملة، ولو كانت تفاصيلها معروفة لديهم لتسربت المعلومات، الأمر الذي كان سيؤدي إلى إفشالها”، مبيناً أن الحملة جاءت بصورة مفاجئة، وقد تتبعها حملات أخرى بالطريقة ذاتها.

وأضاف أن “أسباب تحفظ الإطار التنسيقي على الحملة متعددة، أبرزها أنها طالت شخصيات محسوبة على الإطار، إلى جانب شخصيات من حلفائه في المكون السني، فضلاً عن مسؤولين تنفيذيين كانوا يقدمون الدعم لجهات سياسية ضمن الإطار”، على حد تعبيره.

وأشار نعناع إلى أن “هناك أيضاً مناخاً دولياً وإقليمياً ضاغطاً يعتقد قادة الإطار أنه يوفر غطاءً ودعماً لاستمرار هذه الحملة، وهو ما يزيد من حالة القلق داخل الإطار التنسيقي”، وفق قوله.

وتابع أن “استمرار الحملة وتصاعدها قد يقود إلى استهداف شخصيات وقيادات أكبر، وربما يكشف شبكات فساد مترابطة لا تقتصر على أفراد، وإنما تمتد إلى جهات وشخصيات سياسية من داخل الإطار، فضلاً عن حلفائه من القوى السنية والكردية”.

ورجح الباحث في الشأن السياسي أن “يتحول البرود الحالي داخل الإطار التنسيقي إلى معارضة أكثر وضوحاً لأي حملات جديدة لمكافحة الفساد، إذا استمرت التحقيقات واتسعت لتشمل شخصيات سياسية أكثر نفوذاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار