خالد السراي: تأخير تشكيل الحكومة “مرض مزمن” وصراع الكتل على الوزارات يهدد المستقبل

خبر /..
أكد رئيس المرصد الوطني للإعلام خالد السراي، أن تأخير تنفيذ المواعيد السياسية بات “مرضاً مزمناً” بين القوى والأحزاب، مشيراً إلى أن غالبية القوى السياسية باتت منشغلة بالحصول على الوزارات أكثر من اهتمامها بمستقبل البلاد.

وقال السراي خلال مشاركته في برنامج جس النبض مع الإعلامية نور الماجد، إن المواطن لا يمتلك دوراً حقيقياً في العملية السياسية رغم مشاركته بالانتخابات، لافتاً إلى أن اعتماد “نظام النقاط” تسبب بإشكاليات كبيرة في اختيار المناصب، وقد يخلق خلافات جديدة بين الكتل السياسية.

وأضاف أن الدستور ينص على تعيين نائب واحد فقط لرئيس الجمهورية، داعياً إلى الالتزام بالنصوص الدستورية وعدم التوسع في استحداث المناصب، مبيناً أن الكتل السياسية تعيش حالة صراع داخلي، فيما تبقى مصادر التسريبات المتداولة بشأن تشكيل الحكومة غير معروفة.

وأشار السراي إلى أن رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي قدم “موقفاً مشرفاً” تجاه الإطار التنسيقي، إلا أن ذلك لم يُؤخذ بنظر الاعتبار خلال توزيع المناصب، متوقعاً حصول انتقالات بين النواب والكتل السياسية بعد تشكيل الحكومة.

وبيّن أن الإطار التنسيقي منقسم عملياً إلى أكثر من طرف، وهو ما تعكسه مواقفه السياسية، مشيداً في الوقت ذاته بالأداء السياسي الذي قدمه كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني ليلة اختيار رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.

ورجح السراي عدم عقد جلسة إعلان الحكومة خلال الأسبوع الحالي رغم تحديد مواعيد مسبقة، واصفاً مفهوم “الحاكمية الشيعية” بأنه “خدعة سياسية” لا وجود لها على أرض الواقع، محذراً من أن التلاعب بمشاعر الناخبين سينعكس سلباً على القوى السياسية، فيما أكد أن الرأي العام الشعبي بات داعماً للزيدي نتيجة ممارسات الطبقة السياسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار