التربية محسومة لتقدم.. المجلس السياسي السني يتجه لتوحيد التفاوض مع الزيدي

خبر /..

أكد الباحث في الشأن السياسي الحمزة علي السرهيد أن المجلس السياسي السني يخوض مفاوضات تشكيل الحكومة مع رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بصفته كتلة موحدة، وليس كأحزاب منفردة، مشيراً إلى وجود “وحدة قرار واضحة” داخل المجلس باستثناء طرف واحد.

وقال السرهيد إن المنهاج الوزاري تضمن أغلب احتياجات المحافظات السنية، مضيفاً أن “العقد الوطني” منح إحدى وزاراته للمكون السني، ما رفع عدد الوزارات المخصصة للمكون خلال الحكومة الجديدة.

وأوضح أن وزارة التربية أصبحت “استحقاقاً ثابتاً” لحزب تقدم بعد حصولها على 8 نقاط ضمن معادلة توزيع المناصب، مؤكداً استمرار التفاهمات السياسية بشأنها، فيما سيحصل المكون السني على ثمانية مناصب حكومية، نصفها تقريباً من حصة حزب تقدم.

وأشار السرهيد إلى أن تحالف العزم حصل في حكومة محمد شياع السوداني على وزارتين “أعلى من استحقاقه الانتخابي”، لافتاً إلى وجود انسحابات نيابية من العزم بسبب الوعود المتعلقة بالمناصب الوزارية.

وبيّن أن اختيار الوزارات داخل المجلس السياسي يتم وفق معيار “الأعلى أصواتاً”، مؤكداً أن مثنى السامرائي حاول إدخال وسطاء من الإطار التنسيقي للحصول على حقائب وزارية.

وفي ملف التشريعات، اعتبر السرهيد أن قانون العفو العام بحاجة إلى تعديلات مهمة بعد دخوله حيز التنفيذ، مشدداً على أن جميع القوى والأحزاب السنية داخل المجلس السياسي تدعم رئيس الوزراء المكلف في مسار تشكيل الحكومة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار