كواليس حكومة الزيدي يكشفها الخفاجي مع الحاج: منع النواب من الحج لحين التصويت والرواتب ستكون في حرج!

خبر /..
كشف النائب حسن الخفاجي، عن كواليس المفاوضات الجارية لتشكيل حكومة علي الزيدي، مؤكداً أن رؤساء الكتل السياسية أبلغوا النواب بضرورة عدم الذهاب إلى أداء مناسك الحج قبل الانتهاء من جلسة التصويت على الحكومة المرتقبة.
وقال الخفاجي خلال حواره مع الإعلامي حسام الحاج، إن “آخر طائرة حجاج ستقلع من مطار بغداد ستحمل 183 نائباً بعد انتهاء جلسة التصويت”، مبيناً أن جلسة منح الثقة لحكومة الزيدي ستُعقد يوم الأحد أو الاثنين المقبلين.
وأضاف أن وزير العمل الحالي أحمد الأسدي سيحتفظ بحقيبته الوزارية، فيما يسعى ائتلاف الإعمار والتنمية للحصول على وزارة الكهرباء “للمساهمة بإنهاء معاناة المواطنين مع أزمة الطاقة”.
وأشار الخفاجي إلى أن ملف وزارة النفط “حُسم” لصالح ائتلاف السوداني، إلى جانب أربع وزارات أخرى، لافتاً إلى وجود اعتراضات داخل المفاوضات بشأن احتساب الهيئات ضمن النقاط التفاوضية، قائلاً إن “البعض زعلانين ولا يريدون احتساب الهيئات ضمن النقاط”.
وأوضح أن اختيار الزيدي “أفرح” العديد من القوى السياسية كونه “رجل اقتصاد”، كاشفاً أن رئيس الوزراء المكلف طلب من الإطار التنسيقي اختيار وزيري المالية والداخلية.
وفي ما يتعلق بمنصب نائب رئيس الوزراء، أكد الخفاجي أن المنصب “كلّف العصائب 15 نقطة”، مبيناً أن هناك رأياً داخل الإطار التنسيقي يرفض الإبقاء على مناصب نواب رئيس الوزراء بسبب ما تمثله من أعباء مالية وإدارية.
وبيّن أن ائتلاف السوداني كان يتجه نحو خيار المعارضة، إلا أن تكليف الزيدي غيّر المسار نحو “الدعم المطلق” للحكومة الجديدة، مضيفاً أن التجار أبدوا ارتياحهم لتكليف الزيدي باعتباره “سيُجنب العراق الحروب ويُبعده عن المشاكل”.
كما تطرق الخفاجي إلى ملف العلاقات الخارجية، مؤكداً أن “مشكلة الأمريكيين مع الحشد الشعبي”، متوقعاً ابتعاد قادة الفصائل عن المشاركة المباشرة في الحكومة المقبلة.
وفي الملف الاقتصادي، دعا الخفاجي إلى غلق “دورة الدولار” وتقليل الاعتماد على منفذ تصدير واحد، واصفاً ذلك بـ”الكارثة”، مشيراً إلى أن العراق يستورد محاصيل زراعية من تركيا بقيمة تصل إلى 25 مليون دولار.
وختم الخفاجي حديثه بتحذير اقتصادي قائلاً: “لا أريد إدخال الشعب بقلق، لكن إذا استمر غلق مضيق هرمز فسنواجه صعوبة في تسديد الرواتب”



