نقلة نوعية في الكمارك.. ربيعة بوابة الانسيابية والإصلاحات ترفع الأداء

تشهد الهيئة العامة للجمارك في العراق تحولات نوعية لافتة في آليات عملها، في ظل إدارة رئيسها ومديرها العام ثامر قاسم، الذي يقود حراكاً إصلاحياً يهدف إلى تحديث المنظومة الجمركية وتعزيز كفاءتها بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والتجارية.

وأكد قاسم، في تصريحات صحفية، اطلعت عليها منصة “جريدة”، أن طبيعة العمل الجمركي باتت تعتمد بشكل متزايد على الأنظمة الإلكترونية والإجراءات الحديثة، بما يسهم في تقليل الروتين وتسريع إنجاز المعاملات، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل “نقلة استثنائية” في تاريخ عمل الهيئة، سواء على مستوى التنظيم الإداري أو تطوير البنى التحتية في المنافذ الحدودية.

وفي هذا السياق، برز افتتاح منفذ ربيعة الحدودي كأحد أبرز الإنجازات، إذ أسهم في تعزيز انسيابية حركة البضائع والمسافرين، وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري مع دول الجوار، فضلاً عن دوره في تخفيف الضغط عن منافذ أخرى. وأوضح مسؤولون في الهيئة أن المنفذ يعمل وفق إجراءات حديثة تضمن السرعة والدقة في التدقيق، مع الحفاظ على أعلى معايير الرقابة.

من جانبهم، أشاد عدد من أعضاء اللجنة المالية النيابية بالإجراءات المتبعة من قبل الهيئة العامة للجمارك، مؤكدين أن الإدارة الحالية نجحت في إحداث تغيير ملموس في الأداء، لا سيما في ما يتعلق برفع الإيرادات غير النفطية وتعزيز الشفافية في العمل.

كما عبّر خبراء ماليون عن ترحيبهم بأسلوب الإدارة الجديد، معتبرين أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام جمركي متطور يدعم الاقتصاد الوطني. وأشاروا إلى أن رفع منسوب التطوير إلى مستويات عالية من شأنه أن يحد من عمليات الفساد ويعزز ثقة المستثمرين بالبيئة التجارية في العراق.

ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الإصلاحات، إلى جانب دعم الجهات التشريعية والرقابية، سيُسهم في ترسيخ دعائم اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، تكون فيه الجمارك أحد أهم روافد الإيرادات للدولة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار