استخدام تقنيات أطفال الأنابيب و الحقن المجهري في الطب الإنجابي

ا.م.د حنان وليد محمد السامرائي
جامعة سامراء – كلية العلوم التطبيقية/قسم التحليلات المرضية
تعد تقنية أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري (ICSI) من أبرز تقنيات الطب الإنجابي المساعد، وتستخدم لعلاج العقم عبر تلقيح البويضات خارج الجسم. يكمن الفرق الجوهري في أن أطفال الأنابيب تتيح التلقيح الطبيعي داخل المختبر، بينما الحقن المجهري يعتمد على حقن حيوان منوي واحد مباشرةً داخل البويضة، مما يرفع نسب النجاح في حالات العقم الشديد عند الرجال. 
دواعي الاستخدام: انسداد او تلف قنوات فالوب، اضطرابات الإباضة ، لدى الزوجة. بطانة الرحم المهاجرة:. فشل التلقيح الصناعي (IUI) السابق:. تقدم عمر الزوجة أو مشاكل جودة البويضات عقم الذكور الشديد: (قلة العدد أوضعف الحركة او في حالة تشوهات النطف الهيكلية ) وفي حالات العقم غير المبرر وفي الاضطرابات الوراثية (حيث يمكن استخدام PGD-PGT – الاختبار الجيني قبل الزرع)..
مراحل إجراء التلقيح الاصطناعي 1- تحفيز المبيض: تؤخذ أدوية الخصوبة لتحفيز المبيضين لإنتاج بويضات ناضجة متعددة (تحريض الإباضة). 2- استرجاع البيض: إجراء جراحي بسيط باستخدام التوجيه بالموجات فوق الصوتية لإزالة البيض من البصيلات.
3- الإخصاب: يتم دمج البويضات مع الحيوانات المنوية في المختبر.
4- تطور الجنين: ينمو البيض المخصب (الأجنة) في حاضنة لمدة 3-5 أيام 5- نقل الأجنة: يتم وضع جنين واحد أو أكثر في الرحم، مع أي أجنة متبقية عالية الجودة من المحتمل أن يتم تجميدها لاستخدامها في المستقبل.
الفرق في الإجراء: في IVF، يحدث التلقيح ذاتياً بوضع آلاف الحيوانات المنوية مع البويضة، بينما في ICSI، يقوم الاختصاصي بعملية الحقن يدوياً تحت المجهر.
نسب النجاح: يحقق الحقن المجهري معدلات إخصاب أعلى (تصل إلى 70% – 85%) مقارنة بالتلقيح التقليدي، خاصة في حالات الذكور.
عوامل النجاح: يعتمد النجاح على عوامل مثل جودة البيض والعمر( قبل سن 35 الاعلى نجاحا من سن 35-40 انخفاض تدريجي، تنخفض اكثر بعد سن الاربعين للام ونمط الحياة.
المخاطر
توجد بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة لأطفال الأنابيب (IVF)، لكنها تعتبر آمنة عموماً، وتتضمن: متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS) نتيجة الأدوية، مخاطر الحمل المتعدد (توأم أو أكثر)، الولادة المبكرة، انخفاض وزن الجنين، والحمل خارج الرحم. غالباً ما تكون هذه المخاطر مرتبطة بالتنشيط الهرموني أو مراحل سحب البويضات ونقل الأجنة. عوامل نفسية: ضغط وتوتر نتيجة تكرار المحاولات وهنالك مخاطر على الجنين/الأطفال: الولادة المبكرة وانخفاض الوزن: ترتبط غالباً بالحمل المتعدد (التوأم(.التشوهات الخلقية: أشارت بعض الدراسات إلى ارتفاع طفيف في نسب التشوهات الخلقية أو عيوب القلب مقارنة بالحمل الطبيعي.



