متخصص في شؤون البيئة: العراق مقبل على دورة رطبة حتى 2030 وصيف هذا العام سيكون معتدلاً

خاص|

أكد المتخصص في شؤون البيئة رمضان حمزة، أن العراق مقبل على مرحلة مناخية رطبة تمتد لعدة سنوات، متوقعاً استمرار الأجواء المعتدلة خلال ما تبقى من فصل الربيع، مع صيف قصير نسبياً وخريف مبكر، فضلاً عن موسم مطري متميز خلال عامي 2026-2027.

وقال حمزة، لـ”جريدة” إن “الأجواء المعتدلة ستستمر حتى منتصف شهر أيار المقبل، فيما سيكون الصيف هذا العام حول معدلاته العامة من دون موجات حر شديدة، مع توقعات بخريف مبكر يبدأ مطلع تشرين الأول، يترافق مع هطولات مطرية مبكرة”.

وأضاف أن “الموسم المطري المقبل 2026-2027 سيكون أكثر تميزاً من الموسم الحالي، مع توقعات بأمطار غزيرة وموجات برد وانجماد وربما تساقط للثلوج، وقد تستمر الحالة المطرية حتى نهاية شهر أيار من العام المقبل”، مشيراً إلى أن “هذه المؤشرات تدل على دخول العراق في دورة رطبة قد تستمر حتى عام 2030، ما يعني انحساراً مؤقتاً لأزمة الجفاف خلال السنوات المقبلة”.

وأوضح حمزة أن هذه التغيرات تعود إلى ظاهرة النينيو القوية والتذبذبات المناخية في المحيطات، نافياً صحة ما يُتداول بشأن وجود “محطات تتحكم بمنع الأمطار عن المنطقة”، واصفاً تلك الأحاديث بأنها “غير صحيحة علمياً ولا تستند إلى أدلة واقعية”.

وبيّن أن “تقنيات الاستمطار الصناعي موجودة منذ عقود ويمكن أن تساعد في تعزيز فرص هطول الأمطار ضمن نطاقات محدودة، لكنها لا تملك القدرة على التحكم بحركة السحب أو منع الأمطار عن دول بأكملها”، مؤكداً أن “التغيرات الجوية الواسعة ترتبط بعوامل مناخية عالمية معقدة لا يمكن للبشر السيطرة عليها”.

وأشار إلى أن “البلاد مقبلة على موسم مناخي أفضل من السنوات السابقة، مع درجات حرارة معتدلة نسبياً في مناطق الوسط والجنوب، وأجواء أكثر ملاءمة في المناطق الشمالية، مع نشاط محدود للغبار وقلة في الموجات الحارة الشديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار