داغر: العراق “الأسوأ اقتصادياً”.. ومعضلة تلوح خلال 3 أشهر

متابعات
وصف الخبير المالي والمصرفي محمود داغر، العراق، كـ”أسوأ دولة في المنطقة اقتصادياً”، بينما رجّح مواجهة العراق “معضلة” بعد ٣ أشهر. في المقابل، اعتبر المستشار في مجال النقل الدولي زياد الهاشمي ما يحصل للنفط العراقي، “درساً بليغاً”، فيما رأى أن ميناء “بانياس” يمنح العراق فرصة للتوسّع إلى أسواق جديدة.
في التفاصيل، أشار داغر في حوار تلفزيوني تابعته “جريدة”، إلى أنه “أصبح من المتعذر وصول الدولار إلى العراق منذ ٢٨ شباط”، مضيفاً “نشهد الآن (اقتصاد الحرب)، وإجراءاته مختلفة”.
وانتقد داغر، إغلاق المنافذ التصديرية المختلفة بالنسبة للعراق، قائلاً: “لماذا أغلقوا المنافذ التصديرية المختلفة بالنسبة للعراق؟، نحصد النتائج الآن”.
ورأى داغر، أن “العراق سيواجه معضلة بعد ثلاثة أشهر”، قائلاً: “نحن أسوأ دولة في المنطقة بشأن الواقع الاقتصادي”.
وتابع، “٦٣١ مليون دولار هو الخزين الدولاري لدى البنك المركزي”، مبيناً أن “طبع العملة إجراء اعتيادي، يضعها البنك المركزي في مخازنه”.
ولفت إلى أن “الارتفاع الحاصل لأسعار البضائع والسلع بسبب ارتفاع كلف النقل”، مضيفاً “نحتاج إلى مراجعة للوضع المالي بعد ثلاثة أشهر”.
وأشار إلى أنه “لا ينبغي أن يصبح الاقتراض فقط لتسديد الرواتب وإنما لتحريك القطاع الخاص”.
من جانبه، رأى الهاشمي الذي كان حاضراً في ذات الحوار، أن “الشحنة الدولارية المجمّدة من قبل واشنطن لا تؤثر على دينار الموظفين”.
وأضاف، “العلاقة العراقية – الأمريكية تمر في مرحلة استثنائية، لا هي عدوة أو صديقة”.
وتابع، “كثير من السلع تم إيقاف شحنها للعراق بسبب خطورتها”، مبيناً أن “كلف العبور باهظة في قناة السويس”.
وقال: “ما يحصل للنفط العراقي درس بليغ للجميع، ينبغي تفعيل الخيارات الأخرى”.
وأشار إلى أن “ميناء بانياس يمنح العراق فرصة للتوسع إلى أسواق جديدة”، مبيناً أن “كلف النقل ارتفعت في الخليج إلى ٤٠ – ٨٠%”.
وختم حديثه قائلاً: إن “انخفاض الكميات الداخلة إلى السوق تسبب بحالة احتكارية لدى بعض التجار”.



