باحث سياسي: انسحاب “البارتي” قد يعيد التوازن أو يمهد لتصدّع أوسع في المشهد السياسي

خاص /..

أكد القانوني والباحث السياسي أمير الدعمي، أن انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) من العملية السياسية قد يشكل عامل ضغط لإعادة التوازن أو إعادة التفاوض على شكل النظام السياسي، محذراً في الوقت ذاته من أنه قد يكون بداية لتصدّع أكبر إذا ترافق مع انسحابات أو أزمات إضافية.

وأوضح الدعمي في تصريح لـ“جريدة”  أن تداعيات هذه الخطوة تعتمد على كيفية تفاعل القوى السياسية الأخرى معها، لافتاً إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التعقيد في حال غياب المعالجات السياسية السريعة.

وفي ما يتعلق بالتحول السياسي، أشار إلى أن صعود جيل جديد من الفاعلين السياسيين هو مسار قائم بالفعل، لكنه لم يكتمل بعد، مبيناً أن هذا التحول لا يزال مرتبطاً بقدرة القوى الجديدة على التنظيم والتأثير.

وأضاف أن مستقبل هذا المسار يتوقف أيضاً على مدى استعداد القوى التقليدية للتكيّف مع المتغيرات أو مقاومتها، الأمر الذي سيحدد شكل المرحلة المقبلة واتجاهاتها.

وحذر الدعمي من أن استمرار حالة الشد السياسي دون حلول توافقية قد يفتح الباب أمام تحولات أعمق في بنية النظام السياسي، مع ما يحمله ذلك من تحديات على مستوى الاستقرار العام في البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار