وزارة البيشمركة تدين الهجمات الأخيرة على مقرها.. أين الجيش منها؟

متابعات|
أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان استهداف مقر قيادة قوات البيشمركة بـ 4 طائرات مسيّرة مفخخة، مؤكدة أنها ستضطر إلى “اتخاذ موقف آخر” في حال استمرار “صمت” الحكومة العراقية.
وأوضحت الوزارة في بيان، إن “مجاميع إرهابية خارجة على القانون” أقدمت في ليلة الخامس من نيسان، على “تنفيذ هجوم جبان استهدف مقر قيادة قوات البيشمركة في إقليم كوردستان، وذلك باستخدام أربع طائرات مسيّرة مفخخة”.
ولفتت إلى أن الهجوم جاء في “استمرار لسلسلة اعتداءات إرهابية ممنهجة طالت مناطق متفرقة من الإقليم خلال الأيام الأخيرة”.
وفقاً لأحدث إحصائية فقد تعرض إقليم كردستان لـ 671 هجوماً بالمسيرات والصواريخ، منذ بدء الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 شباط.
وأشارت وزارة البيشمركة إلى أن هذه الهجمات “تُنفذ بشكل علني، وعلى مرأى ومسمع من الجيش العراقي والقوات الأمنية، مستهدفة إقليم كوردستان ومقر قيادة قوات البيشمركة، مما أسفر عن وقوع خسائر بالأرواح وأضرار مادية جسيمة”.
وأضافت: “حتى هذه اللحظة، لم يُسجل أي موقف جدّي أو خطوات عملية لردع هذه الهجمات الإرهابية ووضع حد نهائي لها، سواء من قبل الحكومة الاتحادية أو القائد العام للقوات المسلحة أو قيادة العمليات المشتركة، أو أي من المؤسسات الأمنية العراقية”.
وذكّرت الوزارة في بيانها، بأن قوات البيشمركة هي “جزء من المنظومة الدفاعية والأمنية، ولطالما كانت صمام أمان لحماية إقليم كوردستان والعراق قاطبة”، لذا فإن “وقف هذه الاعتداءات ومحاسبة الجناة بات ضرورة أمنية عاجلة لا تقبل التأجيل مطلقاً”.
كما نوّهت إلى أنها آثرت دوماً “تغليب مصلحة العراقيين وشعب كوردستان”، وتعاملت ب”منتهى ضبط النفس والمسؤولية رغم هذا الواقع المتردي”.
لكن الوزارة أكدت بـ “وضوح” أنها ستكون مضطرة لـ “اتخاذ موقفٍ آخر”، في حال استمرار “صمت الحكومة الاتحادية وتقاعس مؤسساتها”.


