أزمة هرمز تربك صادرات العراق.. وتحذيرات من كلفة مليارية للحلول

متابعات|
أكد أستاذ الاقتصاد الرقمي في الجامعة العراقية عبدالرحمن المشهداني، أن تطورات أزمة مضيق هرمز وضعت الاقتصاد العراقي أمام تحديات معقدة، مشيراً إلى أن شركات النفط البحري بدأت تتجنب المرور عبر المضيق، ما يشكل مأزقاً حقيقياً لصادرات البلاد النفطية.
وذكر المشهداني خلال مشاركته في برنامج “الثامنة” مع الزميل أحمد الطيب وتابعته “منصة جريدة”، أن “الشركات النفطية المشغلة للحقول انسحبت من العراق، فيما أن توجه الحكومة لشراء ناقلات نفط قد يكلف نحو 8 مليارات دولار”، مبيناً أن “تكاليف النقل ارتفعت نتيجة صعود أسعار الوقود، الأمر الذي يزيد الضغط على الاقتصاد الوطني”.
وأضاف أن “البنك المركزي يمتلك سيولة دينارية تقارب 30 تريليون، إلا أن الدولة تخسر نحو 145 مليون دولار يومياً في حال تعطيل الدوام”، داعياً إلى “التركيز على الاستيرادات الأساسية دون الكماليات، مع إمكانية اعتماد الدوام يوم السبت لتعويض العطل”، لافتاً إلى أن “رواتب الموظفين مؤمنة حتى نهاية العام، لكن الحكومة قد تضطر إلى الاقتراض من البنك المركزي لتأمين رواتب الشهر الخامس”.
وأشار إلى أن “منفذ الشلامجة يمثل شرياناً مهماً للاستيرادات العراقية”، مؤكداً أن “أزمة إدارة المرحلة تعود جزئياً إلى كون الحكومة الحالية تعمل بصيغة تصريف أعمال، ما يتطلب إيجاد حلول اقتصادية سريعة وفعالة”.


