مطار جاهز بلا ترخيص.. لماذا تأخر تحويل الموصل إلى مطار دولي؟

خاص|

أكد المتخصص في شؤون الطيران، فارس الجواري، أن مطار الموصل كان يمكن أن يشكل الخيار الأمثل كبوابة دولية بديلة للعراقيين في ظل الظروف الراهنة، إلا أن عدم استكمال متطلبات الترخيص الدولي حال دون ذلك.

وقال الخبير فارس الجواري، في حديث لـ”جريدة” إن المطار يقع على مسافة تقل عن 200 كيلومتر من مطار شرناق التركي، الذي يضطر العديد من المسافرين العراقيين للتوجه إليه براً حالياً، ما كان يمنح مطار الموصل أفضلية تشغيلية كبيرة لو تم تهيئته للرحلات الدولية.

وأوضح الجواري أن المطار مُدرج حالياً كمطار محلي ضمن دليل معلومات الطيران (AIP)، وغير مخول بتسيير الرحلات الدولية وفق لوائح ومعايير الطيران المدني الدولي، مشيراً إلى أن استيفاء متطلبات الترخيص وفق الملحق الرابع عشر (Annex 14) لاتفاقية شيكاغو كان سيتيح اعتماده كمطار دولي.

وأضاف أن الجهات المعنية كان بإمكانها استثمار الفترة الماضية لاستكمال إجراءات التأهيل الدولي، بدلاً من تحويل تصنيف المطار من “دولي” إلى “محلي”، لافتاً إلى أن إصدار شهادة الترخيص الدولي يتطلب قيام سلطة الطيران المدني العراقي بإرسال وفد فني لتقييم مدى التزام المطار بالمعايير، ومن ثم نشر التحديث في دليل (AIP) لإبلاغ شركات الطيران والسلطات المختصة رسمياً.

وبيّن أن هذه الإجراءات لا تستغرق وقتاً طويلاً، إذ يمكن إنجازها خلال أيام أو أسابيع، متسائلاً عن أسباب تأخر إدارة المطار ودائرة المطارات العراقية في استكمال متطلبات الترخيص، رغم مرور أكثر من سبعة أشهر على افتتاحه، والذي تم أساساً بصفة مطار دولي قبل أن يتم تغيير تصنيفه لاحقاً.

وختم الجواري بالقول إن المرحلة الحالية تتطلب تحركاً سريعاً من الجهات المختصة لإعادة تقييم المطار واستكمال متطلبات اعتماده دولياً، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المسافرين العراقيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار