خبير أمني: تدخل الفصائل قد يجعل العراق ساحة رئيسية في حال توسع الصراع الإقليمي

خاص|

حذّر المتخصص في الشؤون الأمنية مجاهد الصميدعي من أن موقع العراق الجغرافي وطبيعة التوازنات السياسية والأمنية فيه يجعلان البلاد بين خيارين: أن تكون جزءاً من مسار التهدئة أو جزءاً من مسار التهديد في حال اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وقال الصميدعي لـ”جريدة” إن العراق كان يمكن أن يميل إلى التهدئة والابتعاد عن دائرة المواجهة إذا ما توسع الصراع الإقليمي، إلا أن تدخل بعض الفصائل المسلحة الموالية لإيران، من خلال استهداف السفارة الأمريكية والقواعد التي تضم قوات أمريكية في مطار بغداد وأربيل، أدخل العراق فعلياً في قلب المشهد.

وأوضح أن هذه التطورات جاءت رغم الموقف الرسمي للحكومة العراقية الذي أعلن رفضه لزجّ العراق في أي صراع إقليمي، مؤكداً أن استمرار مثل هذه العمليات قد يجعل البلاد طرفاً مباشراً في أي تصعيد محتمل.

وأضاف الصميدعي أن توسع الصراع سيعني، على الأرجح، تصاعد وتيرة الاستهدافات الأمريكية ضد قادة الفصائل ومواقعها العسكرية، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالحشد الشعبي، لافتاً إلى أن بعض هذه الضربات بدأت بالفعل بالحدوث خلال الفترة الحالية.

وبيّن أن أي تصعيد أوسع في المنطقة سيجعل الضربات أكثر قوة وتركيزاً، ما قد يضعف قدرة الحكومة العراقية على فرض موقفها الرافض للتدخل، ويزيد من احتمالات تحول العراق إلى ساحة مواجهة مفتوحة ضمن الصراع الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار