مركز دراسات في واشنطن يتحدث عن مرحلة ضعف غير مسبوقة في نفوذ إيران الإقليمي

متابعات |..
اطلعت منصة جريدة على تقرير صادر عن أحد مراكز الدراسات في واشنطن، أشار إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة قد تعكس مرحلة ضعف غير مسبوقة في نفوذ إيران الإقليمي مقارنة بالسنوات الماضية.
وبحسب التقرير، فإن الضربات العسكرية الكبيرة التي استهدفت قدرات عسكرية وقيادات بارزة، إلى جانب الضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة، وضعت طهران أمام تحديات معقدة على عدة جبهات في توقيت واحد، ما انعكس على قدرتها في إدارة ملفاتها الإقليمية بالشكل الذي كانت عليه سابقًا.
وأشار التقرير إلى أن شبكة النفوذ الإقليمي لإيران تواجه بدورها ضغوطًا متزايدة، إذ باتت بعض الجماعات المرتبطة بها في عدد من دول المنطقة تحت ضغط كبير، سواء نتيجة الضغوط الدولية أو التحولات السياسية الداخلية في تلك الدول، وهو ما قد يدفع بعض هذه الأطراف إلى إعادة حساباتها أو خفض مستوى المواجهة في المرحلة المقبلة.
كما لفت إلى أن العلاقات الإقليمية لإيران أصبحت أكثر تعقيدًا، في ظل تراجع مستويات الثقة بينها وبين عدد من دول المنطقة، إضافة إلى استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدولية التي أثرت على قدرتها في تقديم الدعم المالي والعسكري لحلفائها كما كان في السابق.
وخلص التقرير إلى أن هذه المعطيات قد تشير إلى دخول إيران مرحلة إعادة تموضع استراتيجي، تحاول خلالها القيادة الإيرانية الحفاظ على توازنها الداخلي والخارجي في ظل الضغوط المتصاعدة.
وأكد التقرير في الوقت ذاته أن مثل هذه التحولات في موازين النفوذ الإقليمي لا تحدث بصورة سريعة أو حاسمة، بل تمر عادة بمراحل طويلة من التكيف وإعادة ترتيب التحالفات قبل أن تتضح نتائجها النهائية



