محلل سياسي: السوداني الأوفر حظاً لولاية ثانية بعد المواقف السياسية الأخيرة

خاص /..
أكد المحلل السياسي حيدر الحميداوي أن حظوظ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في تجديد ولايته أصبحت الأعلى في المرحلة الحالية، في ظل المعطيات السياسية الأخيرة والمواقف الداخلية والخارجية المتعلقة بملف رئاسة الحكومة المقبلة.

وقال الحميداوي إن المؤشرات السياسية المتداولة تشير إلى أن فرص السوداني باتت الأوفر لقيادة الحكومة مجدداً، خصوصاً بعد الرسائل التي تحدثت عن موقف أميركي غير مشجع لعودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى المنصب، رغم كونه أحد أبرز المنافسين على رئاسة الحكومة.

وأضاف أن هذه التطورات تزامنت أيضاً مع التوضيح الذي صدر عن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بشأن مسألة “الكتلة الأكبر”، وما أثاره من نقاشات دستورية وسياسية حول آليات تشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضح الحميداوي أن هناك معطيات سياسية أخرى داخل الإطار التنسيقي تعزز من فرص السوداني، مشيراً إلى أن بعض القوى الأساسية داخل التحالف أبدت تحفظاً واضحاً على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء.

وبيّن أن كتلتي الصادقون وتيار الحكمة عبّرتا عن موقف غير متحمس لعودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، الأمر الذي يعزز – بحسب تقديره – فرص بقاء السوداني في المنصب خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الحميداوي إلى أن هذه المؤشرات السياسية تجعل من السوداني، وفق تقديره، المرشح الأقرب لقيادة الحكومة المقبلة بنسبة تصل إلى نحو 90%، خاصة في ظل سعي قوى الإطار التنسيقي إلى الحفاظ على تماسك التحالف وتجنب الدخول في صراع مبكر على منصب رئاسة الوزراء.

وختم بالقول إن المعطيات الحالية توحي بأن السوداني قد يكون “رجل المرحلة القادمة”، ما لم تطرأ متغيرات سياسية جديدة تعيد خلط الأوراق داخل التحالفات السياسية قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار