وزير الشباب أحمد المبرقع: المالكي ما يزال يحظى بدعم الإطار.. وقد أتجه للبرلمان قريباً

متابعات|
أكد وزير الشباب والرياضة والقيادي في ائتلاف دولة القانون أحمد المبرقع أنه قدّم طلباً رسمياً لأداء اليمين الدستوري نائباً في مجلس النواب، مشيراً إلى إمكانية تكليف وزير البيئة بإدارة وزارة الشباب والرياضة وكالة في حال انتقاله إلى العمل النيابي.
وقال المبرقع خلال مشاركته في برنامج “المقاربة” إن الإطار التنسيقي لا يزال متمسكاً بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، موضحاً أن “القيادات العشرة في الإطار ما تزال داعمة للمالكي”، وأن بعض القيادات أكدت لهم أنها “لن تتنازل عن ترشيحه حتى في حال انسحاب أطراف أخرى”.
وأضاف أن الحديث عن إرسال المالكي وفداً أو وساطة إلى جهات خارجية “غير صحيح وغير منطقي”، مشيراً إلى أن المعلومات المتداولة بشأن موقف الإدارة الأمريكية من المالكي تعتمد على “معلومات مغلوطة”، معتبراً أن المالكي قد يكون “أفضل الخيارات لدى واشنطن مقارنة بغيره لو توفرت معلومات دقيقة عنه”.
وأوضح المبرقع أن الإطار التنسيقي يتعامل مع الاعتراضات السياسية عبر الحوار واللقاءات المستمرة، لافتاً إلى أن الإطار يتميز بكثرة الاجتماعات والتواصل مقارنة بالتشكيلات السياسية الأخرى. وأكد أن الإطار تجنب إعلان دعم مرشح محدد لرئاسة الجمهورية خشية تسريب التفاهمات السياسية.
وأشار إلى أن الحوارات مع القيادات الكردية تركزت على ملف رئاسة الجمهورية، مبيناً أن لقاءاتهم مع قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني كانت محصورة بهذا الملف، وأن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني أبلغهم بأن المالكي “هو الأفضل لرئاسة الوزراء”، واصفاً زيارة وفد حزب الدعوة إلى أربيل بأنها “الأكثر تفاؤلاً”، مع وجود زيارات مرتقبة لقيادات أخرى من بينها قيس الخزعلي وعمار الحكيم.
وبيّن المبرقع أن حسم الخلاف الكردي بشأن منصب رئاسة الجمهورية قد يسهم في تقليل الاعتراضات على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، معتبراً أن المواصفات المطلوبة لرئاسة الحكومة “لا تنطبق إلا على المالكي”، مضيفاً أن بديله المحتمل داخل ائتلاف دولة القانون سيكون “أبو إسراء”.
وفي الشأن الرياضي، أقرّ المبرقع بعدم تحقق إنجازات رياضية بارزة، عازياً ذلك إلى “الصراعات المعيبة”، منتقداً قرار تسليم إدارة الملاعب للأندية، واصفاً إياه بالقرار السيئ، مشيراً إلى أن الأندية تعاني أصلاً من صعوبات في استكمال معاملات اللاعبين المحترفين. كما تحدث عن وجود مشكلات عديدة داخل اتحاد كرة القدم.
كما أعلن المبرقع عن مشروع إسكان لموظفي وزارة الشباب والرياضة، يتضمن توفير شقق سكنية في مدينة الكاظمية بسعر يصل إلى نحو 500 دولار للمتر الواحد، مؤكداً أن الوزارة لم تحظ بالاهتمام الحكومي الذي حظيت به وزارات أخرى.
وشدد المبرقع على رفض أي توجه لدمج الحشد الشعبي، مؤكداً أن المالكي لا يفكر بمثل هذا الخيار، وأن مشروع “فرض القانون وحصر السلاح بيد الدولة” يمثل نهجاً ثابتاً وليس استجابة لضغوط خارجية، منتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بـ”التفاعل الجارح” مع التهديدات الأمريكية



