اشادة نيابية بجهود الوقف السني بعد حملة افتتاح المساجد المغلقة منذ سنوات

خاص – جريدة/..
يشهد ديوان الوقف السني حراكاً ميدانياً واسعاً بقيادة رئيسه الدكتور عامر شاكر الجنابي، تمثل بسلسلة زيارات متواصلة إلى مساجد العاصمة بغداد وعدد من المحافظات العراقية، في إطار خطة شاملة لإعادة تنشيط الدور الديني والخدمي للمؤسسات التابعة للوقف، ومعالجة الملفات العالقة التي أدت إلى إغلاق بعض المساجد خلال السنوات الماضية.
زيارات ميدانية وإعادة افتتاح المساجد
ووفقاً لمصادر في الوقف السني، فإن الجنابي أجرى جولات تفقدية في عدد من المساجد التي أُغلقت لأسباب إدارية تتعلق بإجراءات الملكية والتنظيم، وأخرى فنية تتصل بمتطلبات السلامة والصيانة، فضلاً عن مشكلات عمرانية استدعت إعادة تأهيل شاملة لبعض الأبنية.
وأكدت المصادر أن رئاسة الديوان وضعت آلية عمل سريعة لمعالجة تلك الإشكالات، شملت لجاناً هندسية وفنية وإدارية، بهدف إعادة افتتاح المساجد ضمن أطر قانونية وفنية رصينة تضمن استدامة العمل فيها.
وتشير المعلومات إلى أن عدداً من المساجد أُعيد افتتاحها بالفعل بعد استكمال متطلبات السلامة والتأهيل، فيما يجري العمل على استكمال بقية الملفات تباعاً، ضمن جدول زمني محدد.
إشادة نيابية وتحرك داعم في المحافظات
في السياق ذاته، صدرت مواقف إشادة واضحة من نواب في مجالس المحافظات ومجلس النواب، أثنوا فيها على الجهد الميداني لرئيس الديوان، معتبرين أن هذه التحركات تمثل “إعادة تفعيل حقيقية لدور المؤسسة الدينية في خدمة المجتمع”.
وأكد نواب من محافظات عدة أن التركيز على فتح المساجد المغلقة يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، ويوفر بيئة دينية منظمة، ويحد من الإشكالات التي قد تنشأ بسبب توقف بعض المساجد عن أداء دورها، لاسيما في المناطق التي تشهد كثافة سكانية.
كما أشاروا إلى أن التنسيق المستمر بين الديوان والسلطات المحلية أسهم في تسريع إنجاز المعاملات العالقة، وإزالة التعقيدات الإدارية التي تراكمت في فترات سابقة.
تعاون مشترك لخدمة ضيوف الرحمن
وعلى صعيد متصل، يواصل ديوان الوقف السني تعاونه المؤسسي مع الهيئة العليا للحج والعمرة برئاسة الشيخ سامي المسعودي، في إطار مسارات تنسيقية متبادلة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التنسيق يشمل الجوانب التوعوية والإرشادية، وتنظيم برامج الإعداد الديني للحجاج والمعتمرين، فضلاً عن تبادل الخبرات اللوجستية والإدارية بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة خلال مواسم الحج والعمرة.
وأكدت رئاسة الوقف السني أن هذا التعاون يأتي ضمن رؤية تكاملية بين المؤسسات الدينية في البلاد، تسعى إلى توحيد الجهود وتجاوز التقاطعات الإدارية، بما يخدم الصالح العام ويعزز صورة العراق في إدارة ملف الحج والعمرة.
رؤية إصلاحية وتكامل مؤسسي
ويرى متابعون أن التحركات الميدانية الأخيرة تعكس توجهاً إصلاحياً واضحاً داخل الديوان، يقوم على الحضور المباشر في الميدان، ومتابعة التفاصيل الفنية والإدارية، بدلاً من الاكتفاء بالإجراءات المكتبية.
ومع استمرار الجولات واللقاءات التنسيقية في بغداد والمحافظات، تتجه رئاسة الوقف السني نحو تثبيت نهج إداري قائم على المعالجة السريعة للملفات المتراكمة، وتعزيز الشراكة مع الجهات الدينية والرسمية، بما يسهم في تطوير أداء المساجد وخدمة المجتمع، فضلاً عن دعم الجهود الوطنية في رعاية ضيوف الرحمن بالتنسيق مع هيئة الحج والعمرة.



