نائب: التحديات الأمنية فرضت التصويت على يار الله.. والحزب الديمقراطي يسعى لفرض الإرادات!

متابعات/..

قال النائب سعود الساعدي، عضو مجلس النواب عن كتلة حقوق، إن طلب التصويت على يار الله جاء قبل الانتخابات النيابية، مؤكداً أن التحديات الأمنية التي مرّ بها البلد فرضت المضي بالتصويت لتثبيته.

وأضاف الساعدي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى إلى فرض الإرادات، واصفاً مواقفه بأنها متزمتة، مشدداً في الوقت ذاته على أن كتلة حقوق تفضّل المظلات الوطنية لا الطائفية، وهي قريبة من الإطار التنسيقي وحاضرة في المشهد العام.

وأوضح أن كتلة حقوق لا تؤمن بالتفاهمات المسبقة، وتشكل مساراً معارضاً، منتقداً القوى السياسية التي لم تتخذ موقفاً واضحاً من التدخلات الأميركية السافرة. ورأى أن استبدال شاخوان عبد الله بعث رسائل إيجابية تعكس وجود تحرر نيابي.

وبيّن الساعدي أن الضغوط الأميركية ما تزال مستمرة على رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وعلى الإطار التنسيقي، مؤكداً أن واشنطن تفضّل أسماء وشخصيات بعينها دون وضوح للأسباب، وأن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية ذات مواصفات إدارية.

وأشار إلى أن القائم بالأعمال الأميركي لم يعقد أي اجتماع مع كتلة حقوق، معتبراً ما يجري انتهاكاً للسيادة العراقية، ومضيفاً أن الأعراف تحولت إلى دستور موازٍ أضر بالدستور العراقي.

وفي الشأن الاقتصادي، قال الساعدي إنهم اعترضوا على دخول مصارف عربية إلى السوق العراقية وقيامها بشراء الدولار، محذراً من أزمة اقتصادية قائمة، ومشدداً على أن الحلول لا يجب أن تكون على حساب المواطن.

وكشف الساعدي أنه سأل العام الماضي عن راتب رئيس الجمهورية ولم يتلقَّ أي إجابة حتى الآن، مؤكداً أن من واجب المسؤولين الرد على أسئلة أعضاء البرلمان.

وختم بالقول إن على العراق الوقوف مع شعوب المنطقة ومساندتها، مشيراً إلى أن رؤية الشرع في بغداد مرتبطة بالواقع الإقليمي وطبيعة التوازنات القائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار