مصدر يكشف لـ”جريدة” كواليس زيارة الإطار إلى أربيل.. لا تستهدف منصب رئاسة الجمهورية

خاص|

كشف مصدر مطلع على تفاصيل زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى أربيل، أن الزيارة لا تهدف إلى إنهاء ملف رئاسة الجمهورية كما يُتداول، بل جاءت بطلب وساطة من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لإعادة ترميم “بيت الإطار” بعد انقسامه إلى جناحين.  

وبحسب المصدر الذي تحدث لـ”منصة جريدة” فإن الوفد سينقل إلى بارزاني مخاوف من تفاقم الخلافات داخل الإطار، ولا سيما بين نوري المالكي وعمار الحكيم، مع تأكيد أن “وضع الإطار بات حرجاً” ويحتاج إلى تدخل يخفف حدة الانقسام.

إلا أن بارزاني، وفق المصدر، رحّب بالوفد من باب المجاملة السياسية، لكنه أبلغهم بشكل مبدئي بعدم استعداده للتدخل في الخلافات الداخلية، مؤكداً أنه ليس طرفاً فيها.

وأضاف المصدر أن الزيارة حملت بعداً آخر يتعلق بمآلات ملف رئاسة الجمهورية داخل البرلمان، حيث لا يُستبعد توجه المجلس نحو خيارات بديلة في حال استمرار الانسداد، بما في ذلك فرض مرشح تسوية يُمرَّر برلمانياً.

وأشار إلى أن الحزبين الكرديين ما يزالان عملياً مضطرين للتعاطي مع خيار التسوية، لكن الكلمة الفصل قد تكون لمجلس النواب إذا تعذر التوافق السياسي.

ويزور وفد من الإطار التنسيقي مدينة أربيل ومن المقرر أن يجتمع مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لمناقشة ملف رئاسة الجمهورية.

وكان الأمين العام للإطار التنسيقي عباس راضي قد أعلن في وقت سابق أن الوفد يضم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، والنائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، مبيناً أن الزيارة تأتي بناءً على قرارات الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي، وتهدف إلى خلق تفاهم بين الحزبين الكرديين لحسم ملف رئاسة الجمهورية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار