ياور يتحدث لـ”جريدة” عن انسحاب التحالف من عين الأسد

خاص|
أكد الفريق العسكري المتقاعد جبار ياور أن الانسحاب الأمريكي من قاعدة عين الأسد يأتي في إطار تنفيذ الاتفاق العراقي–الأمريكي، الذي وقّعه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، عقب تشكيل اللجان المشتركة بين بغداد وواشنطن لمباحثات إنهاء عمل قوات التحالف الدولي في العراق.
وأوضح ياور في تصريح لـ”منصة جريدة” أن مخرجات الاتفاق نصّت على إنهاء مهام قوات التحالف الدولي في عموم العراق بحلول عام 2025، وسحب جميع القوات التابعة للتحالف، الذي تشكّل في آب/أغسطس 2014 بمشاركة نحو 72 دولة بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش.
وبيّن أن الخطة المتفق عليها تتضمن إعادة انتشار القوات الأمريكية وقوات التحالف المنسحبة إلى مناطق داخل سوريا أو إلى قواعدها في دول الخليج، فيما سيتجه جزء منها إلى إقليم كردستان للاستقرار في مطار حرير، بهدف دعم القوات الأمريكية المنتشرة في شمال شرق سوريا ومناطق أخرى، على أن يستمر وجودها هناك حتى نهاية عام 2026.
وأضاف ياور أن المرحلة اللاحقة ستشهد انسحاباً كاملاً وإنهاءً نهائياً لعمل قوات التحالف الدولي داخل الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد يأتي تحديداً على خلفية هذا الاتفاق المبرم بين البلدين.
ولفت إلى أن الحكومة الاتحادية، بالتوازي مع إنهاء عمل التحالف، عقدت مجموعة من الاتفاقات الجانبية، من بينها اتفاق استراتيجي شامل مع الولايات المتحدة يتضمن ملفات عسكرية وأمنية واقتصادية وثقافية ودبلوماسية، فضلاً عن اتفاقات ثنائية منفردة مع دول أخرى مشاركة سابقاً في التحالف الدولي، مثل فرنسا وبريطانيا وإيطاليا ورومانيا.



