مسعد الراجحي يهاجم المنادين بـ “الثلث المعطل”: لا يمتلكون مشروعاً واقعياً

خاص|
أكد الناطق الرسمي باسم التحالف المدني الديمقراطي، مسعد الراجحي، أن التلويح بما يُعرف بـ«الثلث المعطل» لا يمثل حماية للديمقراطية ولا يمنع التفرد بالقرار، بل يكرّس حالة من الشلل الدائم والابتزاز السياسي داخل العملية السياسية.
وقال الراجحي في تصريح لـ“منصة جريدة”، إن الجهات التي تلوّح بالتعطيل لا تمتلك مشروعاً سياسياً بديلاً ناضجاً وواضح المعالم، ما يدفعها إلى اللجوء لحكومات التسويات الهشة كخيار وحيد، ومحاولة إحداث توجّه قسري في اختيار منافس بديل، بعيداً عن الاحتكام إلى البرامج والرؤى الواضحة.
وأضاف أن دعاة التعطيل لا يسعون إلى مواجهة مباشرة مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رغم إدراكهم ـ بحسب تعبيره ـ عدم جدوى تسنمه المنصب لأسباب متعددة، وإنما يلوّحون بسلاح التعطيل كوسيلة ضغط، بهدف الوصول إلى رئيس وزراء «يوازن ولا يحكم، يدير ولا يقرر، ويجامل بدلاً من أن يفرض».
وأوضح الراجحي أن جوهر هذا التوجه لا يقوم على طرح مشروع حكم متكامل، بقدر ما يعكس عجزاً عن فرض خيار سياسي واضح، مشيراً إلى أن خطاب التعطيل يعني عملياً القول: «لسنا قادرين على تمرير خيارنا، لذلك نعمل على منع خيار الآخرين».
وختم بالتحذير من أن استمرار هذا النهج من شأنه إضعاف الثقة بالعملية السياسية، وإدامة الأزمات، بدلاً من الدفع باتجاه تشكيل حكومات مستقرة تقوم على برامج واضحة ومسؤولية وطنية.



