حركة بابليون تصدر بياناً ترفض فيه تدخلات في شؤون المكوّن المسيحي

متابعات/..
أصدرت حركة بابليون، اليوم، بياناً رسمياً ردّت فيه على التصريحات الصادرة عن نائب رئيس مجلس النواب الثاني فرهاد الأتروشي بشأن مقرر مجلس النواب، مؤكدة رفضها لأي تدخل خارجي في شؤون المكوّن المسيحي.
وقالت الحركة في بيانها، إن شؤون المكوّن المسيحي تُعد شأناً داخلياً يخص أبناءه وممثليه الحقيقيين، مشددة على رفضها لما وصفته بـ«الوصاية أو التدخل» من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني أو أي جهة أخرى، تحت أي مبرر.
وأضاف البيان أن بعض الجهات التي تتحدث عن «التوازن والتمثيل» هي نفسها التي استحوذت – بحسب وصفه – على مقاعد تخص مكونات أصيلة بوسائل غير مقبولة، شملت مقعد المكوّن المسيحي، ومقعد الكرد الفيليين (الشيعة) في محافظة واسط، إضافة إلى مقعد المكوّن الإيزيدي. وأكدت الحركة أن من وصلوا إلى تلك المقاعد لا يمثلون المكونات التي حصلوا باسمها، بل يمثلون الحزب الديمقراطي الكردستاني ويعملون وفق أجندات سياسية مرتبطة بحكومة إقليم كردستان.
وشددت حركة بابليون على أن احترام التوافقات السياسية لا يكون عبر التصريحات الإعلامية، بل من خلال احترام إرادة المكونات وحقها الدستوري في اختيار ممثليها الحقيقيين، بعيداً عن الفرض والتدخل أو ما وصفته بـ«سرقة الاستحقاقات».
وحذرت الحركة من أن استمرار التدخل في شؤون المكوّن المسيحي أو الالتفاف على استحقاقاته الدستورية والسياسية سيدفعها إلى اتخاذ جميع الإجراءات الدستورية والسياسية اللازمة، بما في ذلك المطالبة بإعفاء أي مسؤول يتجاوز صلاحياته أو يسيء لمبدأ الشراكة الوطنية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن العراق «لا يُدار بالهيمنة، ولا تُبنى الدولة بسرقة حقوق المكونات، بل بالعدالة والشراكة والاحترام المتبادل.



