لا مخاوف حقيقية داخل الإطار من ولاية ثانية للسوداني – تحليل سياسي

خاص|

قال المحلل السياسي واثق الجابري إن الحديث المتداول عن وجود مخاوف لدى بعض قوى الإطار التنسيقي من تولي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ولاية ثانية لا يعكس الواقع السياسي بدقة، مؤكداً أن حكومة السوداني حققت إنجازات ملموسة على الأرض عززت ثقة الشارع العراقي بها.

وأوضح الجابري في حديث لـ“منصة جريدة” أن حجم المشاركة الشعبية والدعم المجتمعي كانا نتيجة مباشرة للجهود الخدمية والتنموية التي قدمتها الحكومة، إلى جانب نجاحها في ترسيخ الاستقرار الأمني والسياسي، وبناء علاقات متوازنة على المستويين الإقليمي والدولي، ما أسهم في تجنيب العراق تداعيات الحروب والتصعيد الذي شهدته المنطقة.

وأشار إلى أن حكومة السوداني انبثقت من الإطار التنسيقي ولم تخرج عنه، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء لم يعلن في أي وقت انفصاله عن الإطار أو تنصله من كونه مرشحاً له، إلا أن التنافس السياسي والتدافع على المناصب والمكاسب داخل الحكومات هو ما يدفع بعض القوى لإثارة هذا الجدل.

وأضاف الجابري أن هناك إجماعاً لدى غالبية قوى الإطار التنسيقي على ضرورة الحفاظ على حالة الاستقرار الأمني والسياسي ومسار الإعمار والبناء الذي تحقق خلال حكومة السوداني، معتبراً أن استمرار هذا النهج يتطلب إدامته ومنح رئيس الوزراء فرصة جديدة، فيما تبقى الاعتراضات محكومة بدوافع تنافسية ومصلحية أكثر من كونها مخاوف حقيقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار