علي ناصر لـ”جريدة”: الإطار التنسيقي سيواجه خلافات بسبب خضوعه لمعادلات التوافق

خاص|
أكد المحلل السياسي علي ناصر أن التوافقات السياسية ما زالت سيدة الموقف في المشهد العراقي، وهو ما ظهر بوضوح حتى في ملف رئاسة مجلس النواب واختيار رئيس المجلس ونائبيه.
وأوضح ناصر لـ“منصة جريدة” أن الأيام المقبلة قد تشهد بروز مشكلات داخل الإطار التنسيقي، ولا سيما فيما يتعلق بهوية رئيس مجلس الوزراء المقبل، الذي يُفترض أن يكون الواجهة السياسية للكتلة الأكبر داخل مجلس النواب، إلا أن منطق التوافقات سيظل حاكماً لهذا الاستحقاق.
وأشار إلى أن هذه التوافقية قد تنعكس على أداء رئيس مجلس الوزراء المقبل، وتجعل موقفه ضعيفاً نسبياً، بحكم خضوعه لمعادلات التوافق ومطالب الأحزاب، مبيناً أن سياسات الحكومة ستتأثر بما تحتاجه القوى السياسية أكثر مما تستجيب لمتطلبات الشارع العراقي.
وأضاف ناصر أن الحكومة المقبلة، وفق هذه المعطيات، لن تكون حكومة تكنوقراط أو حكومة إصلاحية كما يتطلع إليها المواطنون، بل قد يكون أداؤها مشابهاً لأداء حكومات سابقة، تكتفي بلعب دور الوسيط بين القوى السياسية دون تقديم حلول جذرية للأزمات.
وختم بالقول إن استمرار هذا النهج سيُبقي المشهد السياسي في دائرة المعالجات المؤقتة، ويؤجل الوصول إلى إصلاحات حقيقية تلبي طموحات الشعب العراقي.



