من خارج الانتخابات.. اسم غامض يتقدّم لقيادة الحكومة المقبلة

خاص|

أكد المحلل السياسي عدنان عودة الطائي أن عملية اختيار رئيس الوزراء، وكما جرت العادة في الدورات السابقة، يجب أن تتم على أساس التوافق السياسي، نظراً لأهمية هذا المنصب وحساسيته في إدارة شؤون الدولة.

وأوضح الطائي لـ”منصة جريدة” أن رئيس الوزراء المقبل ينبغي أن يحظى بقبول جميع الأطراف السياسية أو أغلبها على أقل تقدير، باعتباره المنصب التنفيذي الأهم في البلاد، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن التوافق كان العامل الحاسم في حسم هذا الاستحقاق.

وأضاف أن “القبول لا يقتصر على الداخل السياسي فحسب، بل يجب أن يمتد ليشمل الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة في المشهد السياسي العراقي، بما يضمن قدراً من الاستقرار السياسي والأمني خلال المرحلة المقبلة”.

وبيّن الطائي أن “الشخصية المرشحة لرئاسة الوزراء، وفق المعطيات المتداولة، يُفترض أن تكون من خارج الانتخابات الأخيرة، بل ومن خارج العملية السياسية التقليدية، ولم تتولَّ مناصب في الحكومات السابقة، معتبراً أن هذا الخيار قد يشكل فرصة لمرحلة جديدة مختلفة في إدارة الدولة”.

وختم بالقول إن اختيار شخصية توافقية بهذه المواصفات قد يسهم في تجاوز الخلافات السياسية ويفتح الباب أمام مسار أكثر استقراراً يخدم مصلحة العراق العليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار