الدنبوس: الإطار يواجه مسؤولية تاريخية.. والسوداني الأصلح للمرحلة المقبلة

متابعات|

أكد عدنان الدنبوس، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن العملية السياسية في العراق ما زالت في طور “الحبو” وتحتاج إلى وقت طويل للنضج، مشيراً إلى أن العراق بلد الرموز، وأن الإطار التنسيقي يضم عدداً كبيراً من القادة والرموز السياسية.

وقال الدنبوس إن الإطار التنسيقي سيواجه “كارثة شعبية” في حال الذهاب بمرشح غير محمد شياع السوداني وفشله في إدارة المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن مرحلة الانسداد السياسي خطرة، والإطار أمام مسؤولية تاريخية كبيرة.
وأضاف أن نوري المالكي طُرح بمواجهة السوداني لكنه لا يرغب بالمنصب، مؤكداً أن المرحلة الحالية شديدة الخطورة، وأن رئيس الوزراء القادم سيواجه تحديات صعبة.

وبيّن الدنبوس أن تقدير ائتلاف الإعمار والتنمية يشير إلى أن السوداني هو الأنسب لقيادة الحكومة المقبلة، متوقعاً أن يتم تشكيل الحكومة الحالية أسرع من سابقاتها.
وفي الشأن الاقتصادي، حذر من انخفاض أسعار النفط في حال حل أزمتي أوكرانيا وفنزويلا، مشيراً إلى أن العراق قد يضطر إلى الاقتراض، في ظل وجود نحو 40 قانوناً خاصاً بالرواتب لا يجرؤ أحد على تعديلها لمعالجة العجز.

وأشار إلى أن الريف العراقي انقرض لصالح المدن بسبب تراجع الزراعة، مؤكداً أن البلاد تمر بأزمة اقتصادية حقيقية، والطريق لمعالجتها صعب.
وكشف الدنبوس أن جميع القادة الذين زارهم وفد الإعمار والتنمية أشادوا بأداء السوداني باستثناء المالكي، موضحاً أن الائتلاف يمتلك مشروعاً سياسياً لذلك يزور القادة ولا يكتفي باجتماعات الإطار.
وأضاف أن فالح الفياض أبلغ المالكي بأن السوداني هو مرشح الإعمار والتنمية ولن يتم التراجع عنه، مبيناً أن زيارة المالكي لم تتطرق إلى أسماء محددة، بل ناقشت ضغوط المنطقة والملف الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار