محلل سياسي: تصريحات باراك قللت من حظوظ السوداني لولاية ثانية!

خاص|
قال المحلل السياسي حيدر الحميداوي إن المشهد السياسي في العراق يمر بمرحلة حساسة نتيجة تراكمات داخلية وخارجية امتدت لأكثر من 22 عاماً، في ظل محاولات أطراف إقليمية ودولية التأثير في اتجاهاته الحالية، كما كانت تفعل في مراحل سابقة.
وأضاف الحميداوي لـ“منصة جريدة” أن العقل السياسي العراقي بات أكثر نضجاً، وأن القوى الوطنية بدأت تستشعر أن الإرادة العراقية يجب أن تكون هي الأساس في إدارة دفة البلاد، مؤكداً أن الواقع الاجتماعي العراقي القائم على تنوع الأطياف والأعراق يمنح ممثليه شرعية لا يمكن تجاوزها.
وأشار الحميداوي إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حاول خلال الفترة الماضية مسك العصا من الوسط وكسب ودّ القوى المؤيدة والمخالفة، إلا أن محاولاته لم تنجح بالشكل المطلوب لأسباب سياسية واقتصادية معقدة.
وتابع أن التصريح الأخير للمبعوث الأمريكي توم باراك، الذي أشاد بكفاءة السوداني وألمح في الوقت نفسه إلى وجود ضغوط من بعض الكتل السياسية تعيق نجاحه، قد يكون ساهم — بحسب تقديره — في إضعاف فرص السوداني بالحصول على ولاية ثانية، نظراً لحساسية الموقف من الولايات المتحدة لدى بعض القوى السياسية.
وشدد الحميداوي على أن اختيار رئيس الوزراء المقبل يبقى قراراً داخلياً خالصاً، تتخذه قوى الإطار التنسيقي باعتباره استحقاقاً انتخابياً، وبما يخدم رؤيتها للمصالح الاستراتيجية والسياسية للعراق.



