اجتماع التيار الصدري يعيد خلط الأوراق السياسية واحتمالات تأجيل الانتخابات تزداد

خاص|
أثار اجتماع التيار الصدري الذي عُقد اليوم موجة من الترقب في الأوساط السياسية، وسط تسريبات تشير إلى إمكانية عودة الكتلة الصدرية إلى السباق الانتخابي، الأمر الذي قد يفرض معادلات جديدة على الساحة العراقية.
وقال المحلل السياسي عباس خضير لـ”منصة جريدة” إن “عودة الكتلة الصدرية إلى المشهد الانتخابي تثير قلقاً واضحاً لدى منافسيها”، موضحاً أن اجتماع اليوم “يحمل رسالة مفادها أن الساحة مقبلة على إعادة خلط للأوراق”.
وأضاف أن هذا التطور “لا يهدد فقط حظوظ عدد كبير من المرشحين، بل قد يربك ماكينات الأحزاب الانتخابية ويعيد رسم التحالفات المقبلة”، لافتاً إلى أن “كثيراً من القوى السياسية تدرك أن عودة الصدر تعني تحولاً في اتجاهات الناخبين وربما خسارة مقاعد كانت تُعد محسومة لصالحها”.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن إمكانية تأجيل الانتخابات المقبلة، في حال قررت أطراف مؤثرة، وعلى رأسها التيار الصدري، إعادة تموضعها داخل العملية السياسية.



