الخطيب لـ”جريدة”: العراق بحاجة إلى رئيس جمهورية “عربي” يعيد التوازن السياسي والعلاقات مع العالم

خاص/..

أكد الكاتب السياسي علاء الخطيب أن طبيعة العراق العربية وامتداده الاستراتيجي في محيطه تجعل من المنطقي أن يكون رئيس الجمهورية عراقياً عربياً، مشيراً إلى أن غالبية الشعب عراقيون عرب، وأن التعامل مع الدول العربية يتطلب شخصية قادرة على تمثيل هذا البعد بفاعلية.

وأضاف الخطيب أن تجربة المحاصصة السياسية منذ عام 2003 أفرزت إشكاليات كبيرة انعكست على أداء مؤسسات الدولة، بما فيها موقع رئيس الجمهورية، مبيناً أن أغلب الرؤساء لم يقوموا بواجبهم في تمثيل جميع العراقيين أو زيارة المحافظات، خصوصاً الجنوبية منها، باستثناء بعض الخطوات المحدودة في عهد الرئيس برهم صالح.

وأشار إلى أن الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد لم يزر حتى الآن المحافظات المنكوبة أو تلك التي تعاني أزمات حقيقية، مما عمّق الإحساس بغياب الدور الجامع للرئاسة.

وأوضح الخطيب أن الدستور العراقي يخلو من أي نص يُلزم بالمحاصصة، لكن العرف السياسي بعد 2003 فرض هذه القاعدة غير المكتوبة، الأمر الذي أدى إلى أزمات طالت حتى المؤسستين العسكرية والأمنية وأضعفت ما سماه بـ”التوازن الاستراتيجي”.

وشدد على أن وجود رئيس جمهورية عربي قد يسهم في إعادة صياغة علاقات العراق مع محيطه العربي ويعزز صورته كدولة محورية في العالم العربي والإسلامي، مذكّراً بتاريخ العراق ودوره في الحضارة العربية والإسلامية منذ العهد العباسي.

وختم بالقول إن العراق يحتاج إلى رئيس جمهورية فاعل يمثل جميع العراقيين، يضع المصالح الوطنية فوق المصالح الحزبية والفئوية، ويعيد الثقة بموقع الرئاسة كرمز للدولة العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار