السامرائي لـ”جريدة”: تحقيقات المفوضية تمهّد لولادة وجوه برلمانية مغايرة

خاص|
قال المحلل السياسي علي السامرائي إن خطوات المفوضية العليا للانتخابات في التحقق والمتابعة الدقيقة لملفات المرشحين تعكس “بنية جديدة تتلاءم مع المتغيرات الداخلية والخارجية”، مبيناً أن الهدف منها هو ضمان وصول نواب “يتصفون بمعايير مثالية” بحسب تقدير المفوضية.
وأضاف السامرائي في حديث لـ”منصة جريدة” إن “إتاحة الاستبدال للكتل السياسية أمرٌ معتاد في كل دورة انتخابية، حيث يُفتح المجال لتقديم أسماء بديلة عن المرشحين الذين استُبعدوا لأسباب قانونية أو موضوعية”، مشيراً إلى أن “هذه الإجراءات قد تفرز طبقة سياسية جديدة تختلف نوعياً عن الأنماط السابقة، بما يحقق طموحات الشعب العراقي ويحافظ على مكتسبات ونجاحات برزت في فترة حكومة السيد السوداني، وهو ما قد يعزز موقعه برلمانياً ويقلل من نفوذ خصومه سياسياً في الدورة المقبلة”.



