المشهداني ليس الحلبوسي: أكاديمي يقدم تقييماً لرئيس البرلمان.. وهذا الموقف من المندلاوي!

خاص| 

اعتبر الأكاديمي علاء مصطفى أن أداء رئيس مجلس النواب محمود المشهداني لم يرقَ إلى مستوى التوقعات، مشيراً إلى أن إدارته للجلسات اتسمت بالضعف والاعتماد على التوافقات السياسية خارج قبة البرلمان، ما انعكس سلباً على صورة المؤسسة التشريعية.

وقال مصطفى في حديث لـ”منصة جريدة” إن “الآمال كانت معلقة على المشهداني لإدارة البرلمان بمهنية تعيد له هيبته كسلطة رقابية وتشريعية، لكنه لم ينجح في ذلك، حيث جاءت أغلب القوانين التي أُقرت نتيجة تفاهمات الكتل السياسية على طاولات التوافق، وليس عبر النقاش البرلماني المباشر”.

وأضاف أن “علاقة المشهداني مع النواب ورئاسة المجلس شابها التوتر وعدم الانسجام، ما أدى إلى ضعف في إدارته للجلسات”، مؤكداً أن هذا “انعكس حتى على صورته في الشارع، وسيظهر أثره بشكل أوضح في الانتخابات المقبلة”.

وبشأن النائب الأول محسن المندلاوي، أوضح مصطفى أنه “أدار البرلمان لفترة طويلة بالنيابة واعتاد على إدارة الجلسات، وهو يرى نفسه أكثر إنتاجية من المشهداني، ما جعله يدخل في حالة ندّية وصراع واضح مع رئيس المجلس، مستنداً إلى تحالفات سياسية ودعم قوي”.

وختم قائلاً: “لو كان رئيس البرلمان شخصية قوية مثل أسامة النجيفي أو محمد الحلبوسي، لما شهدنا هذه المشاهد، فالكرسي ومطرقة الرئاسة تحتاج إلى هيبة تفرض نفسها، وهو ما لم يتحقق مع المشهداني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار