الكرعاوي: الدورة الحالية أكثر شفافية.. والوضع المالي في العام المقبل “مقلق”

متابعات 

أكد عضو اللجنة المالية النيابية، النائب مصطفى الكرعاوي، أن الدورة البرلمانية الحالية تُعدّ الأفضل من حيث الشفافية والتواصل مع الشارع، مشيرًا إلى أن جميع الملفات تُطرح أمام المواطنين دون مواربة، في إطار نهج الشفافية الكاملة.

وقال الكرعاوي، خلال مشاركته في برنامج “الثامنة” الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب وتابعته “منصة جريدة” إن عددًا من الموظفين تواصلوا معه وأبدوا قلقهم إزاء التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس النواب، مشيرًا إلى أن هذا القلق يعكس حساسية الوضع المالي العام.

وأضاف أن اللجنة المالية قدمت ملاحظات سابقة على جداول موازنة 2023، إلا أن تلك التحفظات لم تؤخذ بشكل جدي، ما أدى إلى وقوع إخفاقات واضحة، مؤكدًا أن استمرار تنفيذ المشاريع مقابل توقف العلاوات والترفيعات يثير تساؤلات مشروعة.

وفي الشأن السياسي، شدد الكرعاوي على أهمية أن يكون العراق “محورًا بذاته” في علاقاته الدولية، بعيدًا عن التمحور مع طرف على حساب آخر، محذرًا من أن الانحياز قد يؤدي إلى فقدان الاستقرار الداخلي، داعيًا الكتل السياسية إلى التوحد خلف مشروع وطني مشترك.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وصف الكرعاوي الإدارة المالية الحالية بـ”الفاشلة”، نتيجة التوسع في الإنفاق التشغيلي، محذرًا من أن الوضع المالي للحكومة المقبلة سيكون “مأساويًا” ما لم تُتخذ خطوات إصلاحية عاجلة، أبرزها تعزيز الإيرادات غير النفطية وتنويع مصادر الاقتصاد.

وأكد في ختام حديثه أن رواتب الموظفين مؤمنة للعام الجاري، لكنه أشار بقلق إلى أن العام المقبل يكتنفه الغموض، قائلاً: “السنة الحالية أمورها ماشية.. بس العام الجاي الله يستر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار