الشمخي: “تحالف السوداني” يسير بثقة لتصحيح النظام.. والديمقراطية مشوهة بعدد القوائم

متابعات
أكد النائب حيدر الشمخي، عضو مجلس النواب عن كتلة “الإعمار والتنمية”، أن الكتلة انطلقت بفكرة جديدة ولون سياسي مختلف، تركّز على البنى التحتية وتقديم الخدمات الحقيقية للمواطن، بعيدًا عن الشعارات التقليدية التي لم تُترجم إلى منجزات طوال السنوات الماضية.
وأشار الشمخي، في تصريحات صحفية وتابعتها “منصة جريدة” إلى أن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تولى رئاسة الحكومة لدورتين متتاليتين، دون أن يتحقق ما يُسمى بالإعمار، على حد تعبيره، مضيفًا أن شعار “نريد وطن” هو تعبير رمزي يعكس حاجة العراق إلى دولة ذات سيادة ومؤسسات فاعلة تخدم المواطن.
وشدّد الشمخي على أن حكومة محمد شياع السوداني أثبتت استقلاليتها وعدم انتمائها لأي جهة أو طائفة محددة، مؤكدًا أن السوداني أنصف أكثر من 300 ألف محاضر في العراق، ووافق على مشروع خدمي كبير في حي النداء بمحافظة النجف بقيمة 168 مليار دينار، بناءً على طلب تقدم به الشمخي شخصيًا.
وأوضح أن السوداني يلتزم برؤية واضحة لسيادة الدولة من خلال حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وقد أرسل رسالة قوية من النجف بهذا الاتجاه. كما نوّه إلى أن سياسة التهدئة التي انتهجها السوداني جنّبت العراق الانخراط في الحروب الأخيرة بالمنطقة، مؤكدًا أن المواجهة مع الفصائل المسلحة ليست في مصلحة أحد، وأن الحوار والمحددات الوطنية هي السبيل الأفضل.
وفي ما يتعلق بالوضع الانتخابي، قال الشمخي إن تحالف السوداني مرشح للفوز بـ65 إلى 70 مقعدًا في الانتخابات المقبلة، بعدما بدأ بخمسين مقعدًا فقط. كما أشار إلى أن رئيس الوزراء الحالي، السوداني، يحظى بشعبية واسعة، وقد يحصل على أكثر من 500 ألف صوت، واصفًا إياه بـ”الملاح الأول” لمشروع إصلاحي طموح.
كما حذّر من أن العزوف عن الانتخابات لن يضر الأحزاب التقليدية بقدر ما سيضعف فرص التغيير، مؤكدًا أن الديمقراطية في العراق باتت “مشوهة” بسبب العدد المفرط من القوائم الانتخابية، ما يشتّت الناخب ويقلل من فرص بناء كتل قوية.
وختم الشمخي بالقول إن منصب رئاسة الحكومة يجب أن يبقى قرارًا عراقيًا خالصًا، تحدده المرجعية الدينية وإرادة الشعب والعقلاء، بعيدًا عن أي تدخل خارجي.



