الباحث بسّام القزويني: الكيان الصهيوني يتمدد.. وشرق إفريقيا في مرمى الاستهداف!

متابعات|
حذر الباحث في الشأن الأمني والسياسي، بسام القزويني، من تصاعد نشاط الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط وامتداده المحتمل إلى شرق إفريقيا، مشيراً إلى أن “الكيان الصهيوني سيستمر في الضغط على هاتين المنطقتين، بل وقد يفتح جبهة جديدة في شرق إفريقيا ضمن استراتيجياته التوسعية”.
وأضاف القزويني في تصريحات صحفية تابعتها “منصة جريدة” أن “تسريب المقطع المرتبط بالمتهم بقتل الخبير الأمني هشام الهاشمي (لن يكون الأخير)”، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التسريبات التي تكشف ملفات حساسة”.
وأضاف أن “الفصائل العراقية تواجه معضلة قانونية وسياسية، إذ إن إلقاءها للسلاح في ظل المشهد الحالي قد يؤدي إلى تصنيف بعضها ضمن قوائم الإرهاب، تماماً كما حدث مع جبهة النصرة”، مشيراً إلى أنه “كان من الأفضل حل الفصائل بعد إقرار قانون الحشد الشعبي، للحفاظ على التوازن الأمني والسياسي في البلاد”.
كما أشار القزويني إلى أن “المقاومة اختفت تماماً حتى على مستوى البيانات في سياق الحرب الجارية بين إيران والكيان الصهيوني”، معتبراً ذلك انعكاساً لتحولات عميقة في المشهد الإقليمي.
وفي ما يخص ملف السلاح، لفت إلى أن “المرجعية الدينية والتيار الصدري عبّرا عن رؤية داخلية واضحة تدعو لحصر السلاح بيد الدولة، بعيداً عن التأثيرات الإقليمية والدولية”.
وكشف القزويني عن وجود “معارضة عراقية تعمل في الخارج وتسعى لتكرار تجربة فاروق الشرع، نائب الرئيس السوري الأسبق، من خلال إيجاد واجهة سياسية من المنفى”، محذراً من أن هذا التوجه قد يعمق حالة الانقسام ويعرقل أي مسار إصلاحي داخلي.



