في حوار مع اليعقوبي.. منقوصات النصر ثلاثة وهذه الأطراف استفادت من “داعش”

خاص / جريدة …
بين السياسي المستقل خالد اليعقوبي اليوم السبت ، في تصريح لــ”جريدة”، أن الانتصار منقوص ولثلاثة أسباب :

• الأول: أن داعش حركة سياسية مخابراتية عالمية تعمل بأجندات سياسية لا تتعلق بالعراق فحسب وإنما بإعادة ترتيب أغلب الأوراق في المنطقة، بمعنى أنها جزء من مشروع قد يرتبط بما طرحته الولايات المتحدة الأمريكية في مشروع الشرق الأوسط الجديد، والحقيقة أن هناك أكثر من طرف مستفيد من داعش، وليس الأمريكان فقط، بل ربما حتى الخصوم مستفيدين من تواجد داعش لتحقيق أهدافهم السياسية.

• الثاني: أن ما جرى من انتصار كبير هو قصة نجاح عظيم بتحقق الأهداف العسكرية المتمثلة بطرد داعش، لكن ذلك النصر العسكري لم يحقق الانتصار الأمني، فبين فترة وأخرى نستمع إلى أن هناك جيوب وعمليات عسكرية وأحيانا أمنية وخلايا نائمة كثيرة، لا تزال نشطة خاصة عندما تكون الخلافات السياسية حاضرة، وهذا السبب بالإمكان ربطه بالسبب الأول.

• الثالث: أن البيئة التي تواجدت فيها داعش، فشلت الحكومات العراقية المتعاقبة في تحسين هذه البيئة بأن تكون بيئة طاردة لداعش، من خلال استيعاب الشباب بتقديم نماذج حقيقية بالقيادة والحكم الرشيد، والمساواة والعدالة، وهذه جميعها لم تتحقق؛ فلا تزال المناطق خربة ولا يزال الفساد هو المسيطر ولا تزال القوة العسكرية هي الحاكم، فلذلك البيئة هشه وضعيفة، ما يجعل احتمال وجود جيل مرحب بالقوى المتطرفة أمرا وارداً.
أنتهى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار