محبوبة: حديث المرجعية ناقض رؤية الفصائل وهي لن تلتزم به

متابعات|..
أكد رئيس حزب أمارجي، د.قصي محبوبة، أن الرسالة الأهم للمرجع الأعلى هي حصر السلاح بيد الدولة لإبعاد العراق عن شبح الحرب، كما أن وجود فصائل مسلحة هو إضعاف للدولة.
وأوضح محبوبة خلال مداخلة في برنامج “الثامنة مع أحمد الطيب”، تابعته “جريدة”، أن “حديث المرجعية ناقض رؤية الفصائل في (وحدة الساحات)، وهي لن تلتزم بأوامر المرجعية لأنها تنتمي عقائدياً لمرجعيات أخرى”، مبيناً أن “الإسلام السياسي الشيعي لا يرجع بالتقليد للنجف، وأن المرجع الأعلى أنهى أحلام جر العراق للحرب”.
واعتبر محبوبة أن “قرار إيران بـ(وحدة الساحات) خطأ استراتيجي، وأن القضية الفلسطينية وصلت لمرحلة التسوية بعد 7 أكتوبر، وحركة حماس انتهت بعد 7 أكتوبر، وعودة حركة حماس لحكم غزة مستحيل، و7 أكتوبر تسبب بنهاية لغزة وللبنان وقد ينهي إيران أيضاً، وهناك تدمير ممنهج لجنوب لبنان بعد تدمير غزة، واليمن سيكون الهدف الإسرائيلي بعد لبنان، وتدخل حزب الله في سوريا تسبب بخسارة كبيرة له”.
وعن الوضع الداخلي العراقي، بيّن محبوبة، أن “هجوم الاطار التنسيقي على السوداني زاد من شعبيته في الشارع، والقوى الشيعية تؤمن بـ(تصفير العدادات) لا (التراكمية في العمل)”، واستبعد محبوبة حصول تغيير وزاري لقرب الانتخابات النيابية، فيما لفت إلى أنه “لا يوجد تعيين حكومي بعد الآن، وارتفاع موازنة الرواتب تجعل البلاد عرضة للانهيار، وأن راتب الرعاية تحول إلى (رشاوى) في الانتخابات المحلية”.
وفيما يخص الاستعدادات للانتخابات المقبلة، ذكر محبوبة، أنه “نعمل على تشكيل تحالف ليبرالي علماني مدني وزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأن مفاجأة الانتخابات المقبلة هي مشاركة (المقاطعين) بنسبة كبيرة” وبينما دعا إلى ضرورة “إنهاء بدعة النواب المستقلين في الانتخابات”، أكد عدم المشاركة في تحالفات يوجد فيها الحزب الشيوعي، كاشفاً أن “حزب تقدم يسعى للحصول على رئاسة الجمهورية بالمرحلة المقبلة”.
وعن فوز ترامب، قال محبوبة، إن “فوز ترمب سينهي حرب غزة ولبنان وأوكرانيا، وهو شخصية واضحة وأجندته معروفة بخلاف الحزب الديمقراطي، وأن الحزب الجمهوري الأمريكي يمثل الليبرالية المحافظة التي تحمي العائلة، وبايدن أضعف الدور الأمريكي ويتوسل منذ عام بنتنياهو لإيقاف الحرب”.



